مسلمون ونفتخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
منتدى مسلمون ونفتخر يرحب بكم .. فأهلا وسهلا
وأرجو ان تسعدوا بزيارتكم للمنتدى .. اذا كنت عضو (ة) ادخل
اذا كنت زائر فيسعدنا تسجيلك بمنتدانا وكل عام وانتم بخير
وجزاكم الله خيرا

مسلمون ونفتخر

منتدى اسلامي شامل
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  

شاطر | 
 

  من روائع القصص.. الصدق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tazawad
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 44
نقاط : 2823
النشاط : 1
تاريخ التسجيل : 01/07/2010

مُساهمةموضوع: من روائع القصص.. الصدق   الثلاثاء مارس 22, 2011 6:08 pm



- قال أبو عبد الله الرملي: رأيت منصورًا الدَّيْنَوَرِيَّ في المنام فقلت له: ما فعل الله بك ؟ قال: غفر لي ورحمني وأعطاني ما لم أُؤَمِّل [1]. فقلتُ له: أحسن ما تَوَجَّه العبد به إلى الله ماذا؟ قال: الصدق، وأقبحُ ما توجَّه به الكذب[2].

- قال الشيخ عبد القادر الجيلاني -رحمه الله-: بَنَيْتُ أمري على الصدق، وذلك أني خرجت من مكة إلى بغداد أطلب العلم، فأعطتني أُمِّي أربعين دينارًا، وعاهدتني على الصدق، ولمَّا وصلنا أرض (هَمْدَان) خرج علينا عرب، فأخذوا القافلة، فمرَّ واحد منهم، وقال: ما معك ؟ قلت: أربعون دينارًا. فظنَّ أني أهزأ به، فتركني، فرآني رجل آخر، فقال ما معك؟ فأخبرته، فأخذني إلى أميرهم، فسألني فأخبرته، فقال: ما حملك على الصدق؟ قلت: عاهدَتْني أُمِّي على الصدق، فأخاف أن أخون عهدها. فصاح باكيًا، وقال: أنت تخاف أن تخون عهد أُمِّك، وأنا لا أخاف أن أخون عهد الله!! ثم أمر بردِّ ما أخذوه من القافلة، وقال: أنا تائب لله على يديك. فقال مَنْ معه: أنت كبيرنا في قطع الطريق، وأنت اليوم كبيرنا في التوبة، فتابوا جميعًا ببركة الصدق وسببه [3].

- عن أنس بن مالك قال: عمِّي أنس بن النضر -سُمِّيت به- لم يشهد بدرًا مع رسول الله فكبُر عليه، فقال: أول مشهد قد شهده رسول الله غبتُ عنه !! أما والله لئن أراني الله مشهدًا مع رسول الله ليَرَيَنَّ اللهُ ما أصنع. قال: فهاب أن يقول غيرها، فشهد مع رسول الله يوم أُحُد من العام المقبل ، فاستقبله سعد بن معاذ ، فقال له أنس : يا أبا عمرو، إلى أين ؟ قال [4] : واهًا لريح الجنة!! أجدها دون أُحُد. فقاتل حتى قُتل، فوُجِدَ في جسده بضعٌ وثمانون من بين ضربة وطعنة ورمية، قالت عمَّتِي الرُّبَيِّعُ بنت النضر: فما عَرَفت أخي إلاَّ ببنانه . ونزلت هذه الآية: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [سورة الأحزاب: 23] [5].

- عن الحافظ أحمد بن عبد الله العجلي، قال: رِبْعِيُّ بن حِرَاشٍ، تابعي ثقة، لم يكذب قط ، كان له ابنان عاصيان زمن الحجاج ، فقيل للحجاج: إنَّ أباهما لم يكذب قط، لو أرسلت إليه فسألتَه عنهما . فأرسل إليه فقال: أين ابناك ؟ فقال: هما في البيت. فقال: قد عفونا عنهما بصدقك [6].

- عن شداد بن الهاد : أن رجلًا من الأعراب جاء إلى النبي فآمن به واتبعه ، ثم قال : أُهَاجِرُ معك. فأوصى به النبي بعضَ أصحاب ه، فلمَّا كانت غزوةٌ غَنِمَ النبي سَبْيًا فَقَسَمَ ، وقَسَمَ له ، فأعطى أصحابه ما قَسَمَ له ، وكان يرعى ظهرهم ، فلمَّا جاء دفعوه إليه ، فقال: ما هذا ؟ قالوا: قَسَمٌ قسمه لك النبي . فأخذه ، فجاء به إلى النبي، فقال: ما هذا ؟ قال: " قَسَمْتُهُ لَكَ ". قال: ما على هذا اتَّبَعْتُك ، ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى ها هنا - وأشار إلى حلقه بسهم - فأموت فأدخل الجنة. فقال : " إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ ".

فلبثوا قليلًا ثم نهضوا في قتال العدو، فأُتِيَ به النبيُّيُ حْمَلُ قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي: " أَهُوَ هُوَ". قالوا : نعم. قال: "صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ". ثم كفَّنه النبي في جُبَّة النبي ، ثم قدَّمه فصلَّى عليه ، فكان فيما ظهر من صلاته : " اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ فَقُتِلَ شَهِيدًا، أَنَا شَهِيدٌ عَلَى ذَلِكَ "[7].

--------------------------------------------------------------------------------

[1] أؤمل : أرجو، راجع باب اللام فصل الهمزة في القاموس المحيط، والمقصود أن الله تعالى عفا عنه وأعطاه فوق ما كان يرجوه!!

[2] الغزالي: إحياء علوم الدين، باب الصدق 14 2726.

[3] الصفوري: نزهة المجالس ومنتخب النفائس 1 131، و انظر سيد حسين العفاني: صلاح الأمة في علو الهمة 5 45.

[4] القائل هنا أنس بن النضر، ابتدأ في كلامه ولم ينتظر جوابه؛ لغلبته اشتياقه إلى إيفاء ميثاقه وعهده بربه بقوله: ليرين الله ما أصنع، المباركفوري: تحفة الأحوذي 9 44.

[5] مسلم: كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد (1903)، البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة أحد (3822) بألفاظ أخرى.

[6] الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 8 433، ابن شرف النووي: بستان العارفين ص14.

[7] رواه النسائي: كتاب الجنائز، باب الصلاة على الشهداء (1953)، والبيهقي: (2080)، (6608)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3756)، وانظر ابن القيم: زاد المعاد 3 324.

الكاتب: د. ناصر العمر

المصدر: موقع الإسلام اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tazawad.yoo7.com
ام محمود
المديرالعام
المديرالعام
avatar

عدد المساهمات : 1446
نقاط : 5218
النشاط : 18
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: من روائع القصص.. الصدق   الأربعاء ديسمبر 11, 2013 5:21 pm

جزاك الله خيرا على تذكيرنا بهؤلاء الكرام
الحقنا الله بهم على خير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://muslim54.ahlamontada.net
اللحيدان
عضو نشيط


عدد المساهمات : 131
نقاط : 1503
النشاط : 1
تاريخ التسجيل : 17/03/2014

مُساهمةموضوع: رد: من روائع القصص.. الصدق   الإثنين مارس 17, 2014 8:08 pm

بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من روائع القصص.. الصدق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسلمون ونفتخر :: الفئة الثانية :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: