مسلمون ونفتخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
منتدى مسلمون ونفتخر يرحب بكم .. فأهلا وسهلا
وأرجو ان تسعدوا بزيارتكم للمنتدى .. اذا كنت عضو (ة) ادخل
اذا كنت زائر فيسعدنا تسجيلك بمنتدانا وكل عام وانتم بخير
وجزاكم الله خيرا

مسلمون ونفتخر

منتدى اسلامي شامل
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  

شاطر | 
 

 "دعاة الانفصال".. مفاجأة سارة لـ" بن لادن" من داخل أمريكا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام محمود
المديرالعام
المديرالعام
avatar

عدد المساهمات : 1447
نقاط : 5525
النشاط : 18
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

مُساهمةموضوع: "دعاة الانفصال".. مفاجأة سارة لـ" بن لادن" من داخل أمريكا   الخميس أكتوبر 15, 2009 1:53 pm

محيط - جهان مصطفى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أوباما وبن لادن

هل تواجه أمريكا المصير ذاته الذي وصل إليه الاتحاد السوفيتي

السابق؟ .. بات هذا التساؤل يتردد كثيرا خاصة وأن هناك قاسما

مشتركا في الحالتين ألا وهو أفغانستان ، فمعروف أن تلك الدولة

المسلمة كان لها دور كبير في انهيار الاتحاد السوفيتي السابق ،

ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه ولكن هذه المرة مع الولايات المتحدة .

ففي 12 أكتوبر/ تشرين الأول ، كشفت تقارير صحفية أمريكية أن

جماعات ناشطة في الولايات المتحدة صعدت في الأيام الأخيرة من

دعواتها لانفصال عشر ولايات على الأقل ، بينها تكساس و

فيرمونت وهاواى وألاسكا ، عن الدولة الفيدرالية .

وعزت التقارير السابقة أسباب تصاعد دعوات الانفصال إلى الأزمة

الاقتصادية التى تعصف بالبلاد ، بجانب الضيق من دفع الضرائب

التى تمول حربين بعيدتين هما العراق وأفغانستان ، وأخيرا لوجود

خطط إنعاش لا يرون لها أي انعكاسات إيجابية ملموسة ، ولذا بدأت

هذه الجماعات في دعوة الولايات التي تنتمي إليها لإبطال القوانين

الفيدرالية والانفصال.
ولعل إلقاء نظرة على أسماء المؤيدين لهذه الفكرة ، يؤكد مدى

الخطر الذي يواجه أمريكا في الوقت الراهن ، فقد أكد ريك

بيرى حاكم تكساس أنه يؤيد الانفصال .

وفي السياق ذاته ، قال توماس نايلور، الخبير الاقتصادي الأمريكي

وأحد أبرز دعاة الانفصال : "إن الدولة الفيدرالية فقدت سلطتها

المعنوية وحكومتنا تخضع لأوامر وول ستريت".

كما أكد كيركباتريك سايل من معهد ميدلبيرى الذى يدرس حركة

الانفصال وتقرير المصير أنه يجري الحديث اليوم عن إبطال

قوانين فيدرالية على مستوى الولايات والانفصال ، كما جرى

الحديث عام 1865.

ومن جانبه ، قال ديف موندى المتحدث باسم الحركة القومية فى

تكساس :" إن الانفصال هو ردنا الوحيد ، لأن الدولة الفيدرالية متفتتة

، ولم يعد ممكنا إصلاحها مع طريقة عمل النظام السياسى الحالى".

ويبدو أن الأمر لم يعد يقتصر على ترويج الفكرة وإنما يتم أيضا

ترجمته على أرض الواقع ، فعلى سبيل المثال ، رفضت نصف

الولايات الأمريكية تطبيق معايير فيدرالية جديدة لبطاقات الهوية ،

كما اعتبرت ولايتا تينيسى ومونتانا أنهما غير ملزمتين بتطبيق

القوانين الفيدرالية الخاصة بصنع الأسلحة والذخيرة.

مفاجأة سارة


مسلحون من حركة طالبان

هذه التطورات تشكل على الأرجح مفاجأة سارة لحركة طالبان

وتنظيم القاعدة ، لأنها تتزامن مع الجدل المحتدم داخل إدارة أوباما

حول جدوى إرسال المزيد من القوات الأمريكية لأفغانستان لمحاربة

طالبان والقاعدة ، بل وأيضا حول جدوى الحرب نفسها ، وهذا ما

برز واضحا في تقرير لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

فقد عرضت الصحيفة لرأيين متضاربين داخل البيت الأبيض بشأن

أفغانستان ، فهناك الرأي الذي يمثله نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن

والذي يقول بالتركيز على مطاردة حركة طالبان وضرب مواقعها

في أفغانستان وباكستان باستخدام طائرات بدون طيار ومجموعات

من القوات الخاصة.

أما الرأي الآخر ، فيمثله قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال

ساتلي ماكريستال والذي يقول بضرورة مواجهة حركة طالبان وحماية

الشعب الأفغاني وتدريب قواته ، وهذا يتطلب إرسال قوات إضافية

قد يصل عددها إلى أربعين ألفا.

وفي مقال بالإندبندنت بعنوان "الحرب داخل البيت الأبيض" ، علقت

أوليفيا هامبتون على الجدل السابق قائلة :" إن الذكرى الثامنة للحرب

في أفغانستان تشهد خروج الخلاف القائم بين الإدارة الأمريكية و

المؤسسة العسكرية إلى العلن ، قائد القوات في أفغانستان ستانلي

ماكريستال تجنب القنوات المعتادة في إيصال وجهة نظره إلى الإدارة

الأمريكية ، وسلك الطريق العلني، مما أغضب أوباما كثيرا ".

وأكدت هامبتون وجود خلافات محتدمة داخل البيت البيض حول

تقييم الوضع في أفغانستان وما إذا كان من الضروري إرسال قوات

إضافية إلى هناك ، موضحة أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت

جيتس حائر بين رأي مستشاري أوباما ورأي القيادة على الأرض .

وانتهت إلى القول :" المعركة محتدمة في واشنطن بين من يؤيد

إرسال مزيد من القوات مخافة الفشل ، وبين من يتحفظ على

اضطلاع الولايات المتحدة بالأعباء الإضافية لوحدها مع عدم إبداء

أوروبا أي حماس لإرسال مزيد من القوات لأفغانستان ".


اعترافات بالفشل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


جثامين جنود أمريكان قتلوا بالعراق وأفغانستان


ولعل إلقاء نظرة أيضا على التصريحات الصادرة من داخل أمريكا

نفسها يؤكد أن طريق أوباما بات مسدودا في أفغانستان ولم يعد أمامه

من خيارات سوى الانسحاب على وجه السرعة لوقف نزيف الدماء

بين جنوده هناك .

ففي 31 أغسطس الماضي ، صرح رئيس هيئة الأركان الأمريكية
المشتركة الأميرال مايكل مولن بأن الوضع في أفغانستان خطير
ويتدهور، مشددا على أن هجمات حركة طالبان تزداد قوة وتطورا .

ويبدو أن صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية كانت الأكثر وضوحا

في الاعتراف بالهزيمة في أفغانستان ، حيث أكدت في مقال لها في

مطلع سبتمبر أن تحقيق النصر هناك يعد أمراً مستحيلاً ، مشددة على

أنه لا يوجد "بصيص أمل" في الانتصار فى ظل الهزيمة التي باتت

تمنى بها القوات الأجنبية هناك.

وأوضح كاتب المقال أنتوني كوردسمان وهو خبير الدراسات

الإستراتيجية بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن

أن الولايات المتحدة تخسر الحرب بسهولة ، مشيرا إلى أن أول

أسباب الهزيمة إنما هو النقص في الإمدادات الإستراتيجية.

وأضاف الكاتب الذى سبق أن عمل ضمن فريق استشاري تابع للقائد

الأمريكي لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في أفغانستان الجنرال

ستانلي مكريستال أن الولايات المتحدة لم تقم في الفترة من 2002

إلى 2008 بتزويد قواتها في أفغانستان بالمال الكافي وبالقيادات

العسكرية الضرورية للفوز بالحرب ، مضيفا أن واشنطن بسياساتها

تلك إنما أضاعت أكثر من نصف عقد من الزمان سدى.

وتابع " الولايات المتحدة أغفلت السيطرة على مواقع ومساحات

من الأرض الأفغانية، مما أحدث ثغرات استغلها مقاتلو حركة

طالبان وغيرهم من الفصائل التي وصفها بالجهادية ، فقاموا

باحتلالها والسيطرة عليها".

واستطرد كوردسمان قائلا :" واشنطن لم تستجب لفريق العمل في

السفارة الأمريكية في كابول عندما طالب بالإمدادات العسكرية و

اللوجيستية على اختلاف أنواعها ، كما أن الإدارة الأمريكية أغفلت

وأنكرت الانتصارات والنجاحات التي حققها مقاتلو طالبان، مما

حدا بالحركة إلى اتخاذ زمام المبادرة ومواصلة نجاحاتها إلى الوقت

الراهن".

واختتم بأن عدم قيام واشنطن بدعم الجبهة في أفغانستان في الوقت

المناسب إنما يعني أن الولايات المتحدة مهزومة في الحرب لا محالة.

خسائر فادحة

وبجانب الاعترافات السابقة ، فإن لغة الأرقام تبعث هى الأخرى

برسالة واضحة من طالبان لأوباما مفادها " طريقك مسدود مسدود

" ، فقد قتل أكثر من 400 جندي تحت قيادة قوات حلف شمال

الأطلسي "الناتو" من بينهم ما يقرب من 240 جنديا أمريكيا في

أفغانستان منذ بداية العام الحالي وحتى شهر أكتوبر ليصبح 2009

الأكثر دموية بالنسبة للقوات الدولية منذ أن بدأت العملية العسكرية

في أفغانستان أواخر عام 2001 .

وفي أغسطس الماضي ، لقى 48 جنديا أمريكيا مصرعهم ليصبح

هذا الشهر أكثر الشهور دموية للقوات الأمريكية منذ بدء الغزو ،

متفوقاً بذلك على شهر يوليو/تموز الماضي، الذي شهد مقتل 45
جندياً .

الخسائر السابقة تؤكد أنه رغم مرور قرابة ثمانية أعوام على

عملية "الحرية المطلقة" التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية

في أفغانستان ، فإن هجمات طالبان باتت أكثر دموية خلال الشهور

الأخيرة ، ليرتفع معها عدد قتلى القوات الأمريكية منذ الغزو إلى

أكثر من 820 جنديا والقتلى البريطانيين إلى أكثر من 202 .

والخلاصة أن وجود 62 ألف جندي أمريكي و35 ألفا من الناتو لم

يحقق هدفه في القضاء على طالبان ، ولذا فإنه ليس من خيار أمام

أوباما سوى الانسحاب السريع لوقف دوامة العنف في تلك الدولة

المسلمة التي تعرف في التاريخ بـ"مقبرة الإمبراطوريات".


تعليق من المنتدى:

لو نظرنا الى تاريخ الأمم البائدة لوجدنا أن كل أمة تصل الى قمة

الحضارة والتقدم ثم يبدأ العد التنازلي لها وتبدأ في الضعف والسقوط

وتصعد أخرى غيرها وهكذا .. فأين الفراعين العظام وجبروتهم

وأين اصحاب الحضارة اليونانية والحضارات في منطقة الشام

الحضارة السومرية والآشورية .. وأين الحضارة الإسلامية وأين

الدولة العثمانية المترامية الأطراف وأين الإمبراطورية البريطانية

والتى كان يقال عنها الإمبراطورية التى لا تغرب عنها الشمس

لإتساع رقعتها كلهذا اخذ وقته وأصبح من الماضي .. فمن باب

أولى أن الدولة التى لا تاريخ لها وسادت العالم في سرعة ووصلت

الى قمة الحضارة أن يأتي عليها الدور في الإنهيار وتخلفها دول

أخرى كبرت وصار لها مكانتها .. والمحللون يرشحون الصيين

بقوة تليها اليابان لقيادة العالم وأعتقد أن سقوط أمريكا بات وشيكا

خاصة بعد الأزمة الإقتصاديةالأخيرة .

قديما قال الشاعر:

ما طار طير وأرتفع ***** إلا كما طار وقع

وأعتقد ان هذا البيت ينطبق على الدول أيضا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://muslim54.ahlamontada.net
ocean heart
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 48
نقاط : 3335
النشاط : 1
تاريخ التسجيل : 22/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: "دعاة الانفصال".. مفاجأة سارة لـ" بن لادن" من داخل أمريكا   الخميس نوفمبر 19, 2009 9:48 am

شكرا لكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم
مشرف منتدى
مشرف منتدى
avatar

عدد المساهمات : 196
نقاط : 3712
النشاط : 10
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 47

مُساهمةموضوع: بارك الله فيك وتفع بك   السبت نوفمبر 21, 2009 5:58 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alduaa.own0.com
ام محمود
المديرالعام
المديرالعام
avatar

عدد المساهمات : 1447
نقاط : 5525
النشاط : 18
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: "دعاة الانفصال".. مفاجأة سارة لـ" بن لادن" من داخل أمريكا   الأحد ديسمبر 27, 2009 11:30 am

السلام عليكم
شكرا أخي باسم لمرورك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://muslim54.ahlamontada.net
MostWanted
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 20
نقاط : 3303
النشاط : 1
تاريخ التسجيل : 20/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: "دعاة الانفصال".. مفاجأة سارة لـ" بن لادن" من داخل أمريكا   الخميس يناير 07, 2010 6:56 pm

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام محمود
المديرالعام
المديرالعام
avatar

عدد المساهمات : 1447
نقاط : 5525
النشاط : 18
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: "دعاة الانفصال".. مفاجأة سارة لـ" بن لادن" من داخل أمريكا   الخميس يناير 07, 2010 7:18 pm

جزاك الله خيرا أخي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://muslim54.ahlamontada.net
 
"دعاة الانفصال".. مفاجأة سارة لـ" بن لادن" من داخل أمريكا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حملة " إعــمــــــــل واحـتـســـــــــب "
» ضروووووووري تقرؤها "موقف رائع للرسول عليه الصلاة والسلام"
» "موقف رائع للرسول عليه الصلاة والسلام"
» فوزي شاوشي : "شكرا لسعدان..والفضل للتعاطف الشعبي معي"
» ""العــــرب و التخلــــف المـــــزمن""

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسلمون ونفتخر :: الفئة السادسة :: القنوات الفضائية :: أخبار x أخبار-
انتقل الى: