مسلمون ونفتخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
منتدى مسلمون ونفتخر يرحب بكم .. فأهلا وسهلا
وأرجو ان تسعدوا بزيارتكم للمنتدى .. اذا كنت عضو (ة) ادخل
اذا كنت زائر فيسعدنا تسجيلك بمنتدانا وكل عام وانتم بخير
وجزاكم الله خيرا

مسلمون ونفتخر

منتدى اسلامي شامل
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  

شاطر | 
 

 نحل العسل : أنواعه - اعداؤه - منتجاته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام محمود
المديرالعام
المديرالعام
avatar

عدد المساهمات : 1447
نقاط : 5405
النشاط : 18
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

مُساهمةموضوع: نحل العسل : أنواعه - اعداؤه - منتجاته    الثلاثاء فبراير 25, 2014 3:03 pm

قال تعالى : " وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ  * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"

نحل العسل وهو من أرقى وأدق المخلوقات تنظيماً على سطح  الأرض ، ولا دليل على ذلك بعد القرآن الكريم؛ ففيه سورة كاملة باسم النحل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



تبدأ الشغالة بعد اليوم السادس من عمرها بإفراز الغذاء الملكي لتسهم في تغذية الملكة والحضنة الصغيرة والذكور في موسم التلقيح. تنضج غدد الشمع بعد اليوم الثاني عشر، تعجن الشغالة هذه القشور بفكوكها وبإفراز ألدهيدات مطرية للشمع ثم تتشابك أرجلها
مع مثيلاتها لتصنع خطاً شاقولياً يجعل بناء قرص الشمع رأسياً من دون أخطاء سداسية القمة وقاع مؤلف من ستة مثلثات  تشترك مع ثلاث أعين سداسـية من الجانب الآخر للقرص  

يُطلق على مجمل هذه الأعمال تقسيم العمل، وهذا ما يميز النحل الاجتماعي من النحل الانفرادي أو المتجمّع. وتسمى مجموعة الشغالات القائمة بالأعمال الداخلية شغالات المنزل house bees.

تبدأ النحلة بعد يومها الثامن عشر بالخروج من المنحلة لجمع الرحيق وحبوب الطلع والماء والعكبر في رحلات منفردة ، فتجمع في معدة العسل رحيق الأزهار وعلى أرجلها الخلفية حبوب الطلع والعكبر، وتجمع أيضاً في معدة العسل ـ برحلات خاصة ـ
الماء اللازم لتكييف الخلية، وذلك في دائرة نصف قطرها يراوح بين 8 ـ 15 كم حسب السلالات البيئية.

تجمع الشغالة في الرحلة الواحدة نحو 20ـ 40 ملغ من الرحيق حسب طول فترة الطيران و15 ملغ من حبوب الطلع ومثلها من العكبر  propolis تنضج شغالات المنزل الرحيق المسكوب في الأعين السداسية من قبل شغالات الحقل وذلك إلى حين بلوغ تركيز سكرياته بدءاً من20ـ 30% إلى نحو 85%، ثم تختمه بغلاف من الشمع الصافي لعزله عن الجو الخارجي، أما حبوب الطلع فتُكبس بأرجل الشغالة ضمن أعين منفصلة وتبقى من دون غطاء

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تعيش النحلة الشغالة حياة ملأى بالعمل مدة ثلاثة أشهر في موسم النشاط ويصل عمرها إلى نحو 6ـ 7 أشهر في موسم السكون (في فصلي الخريف والشتاء)

يتكاثر النحل بشكل طرود تخرج من الخلية في موسم الدفء وتستقر على الأشجار مدة قصيرة  ثم تختار مكاناً جديداً لبناء أقراصها . يصاحب الطرد الأول الملكة المسنة والشغالات كبيرة السن،
وإذا لم يتوافر له مكان مناسب يبني أقراصه مكشوفة في الطبيعة ثم يغطيها بالشمع والعكبر وهي مادة اتنجية صمغية تجمعها شغالات النحل من براعم النباتات، وقلف بعض الأشجار الحراجية خاصة أشجار الحور والصفصاف والصنوبر والبلوط. ويُطْلَقُ أحياناً على هذه المادة الغِراء أو العِلْك

سلالات النحل المنتج للعسل

أفضل أنواع النحل بالنسبة للمربين هو سلالة (Apis mellifera) أو نحل العسل الأوروبي والذي يتميز بغزارة الإنتاج. ونحل العسل يعيش في طوائف يتراوح تعدادها ما بين 20 ألف إلى 80 ألف نحلة.

النحل المصري Apis mellifera lamarkiid

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لقد عرف النحل منذ ملايين السنين لكن قدماء المصريين كانوا هم أول من قام بتربيته فى الخلايا البلدية أو الطينية والتى مازال البعض يستخدمونها حتى اليوم.
وهناك نظرية علمية تقول أن النحل المصرى القديم هو أساس النحالة الحديثة الموجودة فى أوروبا وأمريكا إذ أنه انتقل منذ القدم بطرق مختلفة إلى فرنسا وايطاليا وبلجيكا ويوغوسلافيا واستوطن فيها وبمرور الزمن ظهرت منه سلالات مميزة عالية الإنتاجية.
لذلك يعتبر من أقدم أنواع النحل استئناساً، وقد أثبتت البرديات والنقوش في المعابد المصرية ذلك، وقد أستخدم في العديد من الوصفات الفرعونية القديمة ،  وكان الفراعنة يقومون بتربيته في خلايا طينية، أما بالنسبة لصفاته الجسدية فهو صغير الحجم لونه أصفر مع وجود زغب أبيض فضي لامع على الجسم، والنحل المصري شرس الطباع لا يتحمل البرد علاوة على أن إنتاجه من العسل قليل وذكوره لها القدرة على تلقيح ملكات النحل الأجنبي من السلالات الأخرى بالمنطقة ومقاوم لمعظم الأمراض كما أنه ذو كفاءة عالية في تلقيح الأزهار، وتم إستباط سلالات متعددة من هذا النوع للمحافظة عليه من الانقراض و خاصاً في منطقة واحات سيوه.

النحل الألماني  Apis mellifera  

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ويسمى هذا النحل بالنحل الأسود، وأصل هذه السلالة كل شمال أوروبا وغرب الألب ووسط روسيا، والنحل الأسود كبير الحجم لسانه قصير (5.7 – 6.4 ملم) ذو بطن عريضة، لون الكيتين غامق جداً مع وجود بقع صفراء صغيرة
على الترجات البطنية الثانية والثالثة، شعراته طويلة وشعر الصدر في الذكور بني غامق وأحياناً أسود، ويعتبر هذا النحل حاد الطباع عصبي المزاج عند فتح الخلية، حيث يجرى على الأقراص بسرعة ويكون كرة كبيرة من النحل في الركن السفلى من القرص والتي قد تسقط على الأرض، كما أنه من الصعب العثور على الملكة أثناء الفحص، ولكنه ليس دائماً شرس، وهذه السلالة بطيئة في نمو وتطورطوائفها في الربيع، وتكون الطوائف قوية في أواخر الصيف وخلال الشتاء، والنحل الأسود ميال إلى التطريد، ويمكنه التشتية (العيش في الشتاء) بصورة جيدة تحت الظروف القاسية، كما أنه حساس لأمراض الحضنة وخاصة تعفن الحضنة الأوربي ومرض الحضنة الطباشيري وديدان الشمع، والنحل الأسود قليل في جمع البروبوليس .

النحل الكرنيولي Apis mellifera carnica

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ويطلق عليه في بعض الأحيان باليوغسلافي ، أصل هذه السلالة هو الجزء الجنوبي لجبال النمسا وشمال يوغسلافيا،

النحل الإيطالي Apis mellifera ligustica

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أصل هذه السلالة من إيطاليا، وهو نحل صغير الحجم بعض الشيء لسانه طويل نسبياً (6.3 - 6.6 ملم) تم إدخالها إلى ألمانيا سنة 1853م . وفى الولايات المتحدة سنة 1856م . وإلى هذه السلالة يرجع الفضل في انتشار وازدهار تربية النحل في المائة سنة الأخيرة.. لونها أصفر ذهبي حيث توجد شرائط صفراء على الترجتين البطنيتين الأولتين أو الأربعة ترجات الأولى، بحافة ضيقة سوداء وكذلك على حلقة الصدر الأخيرة. والنحل الإيطالي هادئ الطباع ملكاته بياضه، نشط في جمع العسل، ميال إلى تربية حضنة جيدة وتبدأ الطائفة في تربية حضنة مبكراً محتفظة بمساحات كبيرة من الحضنة حتى الخريف.. هذه السلالة قليلة الميل إلى التطريد، تقضى فصل الشتاء في طوائف قوية، تغطى العيون السداسية بأغطية شمعية ناصعة البياض، والنحل الإيطالي مقاوم لمرض الحضنة الأوربي بعكس السلالات السوداء ولكن يعيب عليها أيضا ميلها إلى سرقة العسل من الخلايا الأخرى.

النحل القوقازي  Apis mellifera caucasica

أصل هذا النحل في أعالي وديان وسط القوقاز، قريب الشبه جداً في شكله وحجمه إلى النحل الكرنيولي، لون الكيتين غامق وتوجد بقع بنية على الشرائط الأولى في البطن، شعرات الصدر في الذكر لونها أسود في حين أنها في الشغالات رصاصي، اللسان طويل جداً (أطول من 7.2 ملم) ، ويسمى هذا النحل بالنحل السنجابي.. وهذا النحل هادئ الطباع، غزير في إنتاج الحضنة مكوناً طوائف قوية، ولكنها لا تصل إلى كامل قوتها قبل منتصف الصيف، قليل الميل للتطريد، ميال لجمع البروبوليس .. والنحل القوقازي حساس للإصابة بالنيوزيما، والأغطية الشمعية لعيون العسل مسطحة وغامقة اللون، ميال للسرقة من الخلايا الأخرى.. ولقد شارك هذا النحل بدور هام في إنتاج الهجن، ولقد كان للهجين الأول مع الكرنيولي صفات ممتازة ، أما تهجينه مع السلالات الصفراء أنتج هجناً ذا صفات غير مرغوبة .

النحل الأناضولي  Apis mellifera anatolica  

موطن هذا النحل هو تركيا، ويتم تربيته حتى الآن هناك في الخلايا الطينية، وهو هادئ الطباع، النحلة كبيرة الحجم لونها أصفر داكن ، جماع للبروبوليس.

النحل الأرمني Apis mellifera armeniaca

تعيش هذه السلالة في أرمينيا وهي سلالة صفراء، شرسة، نشطة في إنتاج الحضنة ، لا تميل إلى التطريد ، تتحمل البرد ، حساسة للإصابة بمرض النيوزيما.

النحل القبرصي Apis mellifera cypria

يشبه النحل الايطالي ولكنه صغير الحجم، ويعتقد أن أصل هذه السلالة هي أصل السلالات السورية والفلسطينية والإيطالية، والنحل القبرصي نشط جداً في جمع العسل ، لونها أصفر ، متوسطة الشراسة ، ميال للتطريد .

النحل اليمنى Apis mellifera yemenitica

يعيش في شرق إفريقيا والسودان والصومال وتشاد وغرب آسيا في السعودية واليمن وعمان، صفات هذا النحل مميزة ونادرة،حيث يتميز بالهدوء وبعيد جداً عن الشراسة الموجودة في الأنواع الأخرى من النحل ، ورغم صغر حجمه يتميز بوفرة المحصول (الجمع) ، وقدرته على تحمل الحرارة العالية والظروف الجوية المختلفة وقليل التطريد كما أن تربيته تتم بالطرق الحديثة مع وجود الطرق التقليدية القديمة .

النحل السوري Apis mellifera syriaca

ويوجد منه طرازان : السيافي والغنامي ، السيافي محارب شرس والغنامي مطيع سهل الانقياد ، ومن الصعب تمييزهما من المظهر الخارجي..يوجد هذا النحل في سوريا ولبنان، وهو يشبه كل من النحل الايطالي والقبرصي ، والنحل السوري صغير الحجم لونه أصفر،أرجله طويلة شديد الشراسة، ميال للتطريد ولا يجمع البروبوليس ولكنه نشط في جمع الرحيق، توجد ثلاثة خطوط باهتة اللون على الثلاث حلقات البطنية الأولى، حواف الأجنحة لونها أصفر.


ومن أهم الأعداء للنحل:

1- مفصليات الأرجل:

ـ الدبور Vespa sp. تهاجم حشراته الكبيرة (2.5 سم) أفراد النحل من دون تمييز وتفترسها،
وحينما تضعف الطائفة فإنه يهاجم أجوافها ويقضي عليها بخطة محكمة تشبه الكر والفر.

ـ فراشة الشمع الكبرى Galleria mellonella والصغرى Achroia grisella
تدخل هذه الفراشات ليلاً إلى الخلايا وتضع بيوضها على قمم الأقراص، تتغذى اليرقات الصغيرة (4مم) بقواعد الأعين السداسيةمتلفة الأقراص ومسببة أضراراً جسيمة لليرقات (الحضنة)، وبعد انسلاخها الأول تبدأ بنسج خيوط حريرية بين الأقراص
لتحمي نفسها من لسع النحل مما يعطل حركة النحل ويسبب هروبه القسري من المسكن.

عددت أسباب المكافحة ومن أحسنها رش أقراص الشمع قبل إدخالها بمادة تحوي على معلق جراثيم بكتريا
Bacillus thuringiensis التي تسبب موت ديدان فراشة الشمع حينما تتغذى على الأساس الشمعي المعالج.

ـ خنفساء النحل الصغيرة Aethina tumida تدخل خلايا النحل وتتكاثر بوضع بيوضها في أعين الحضنة، ما تتغذى بالعسل وحبوب الطلع، وقد تقدم لها الشغالات بعضاً من الغذاء الملكي نتيجة لإلحاحها. وهي لا تتأثر بلسع النحل ويمكن أن تسبب ضرراً كبيراً لطوائفه.

ـ قرّاد النحل Varroa jacobsoni وهو من المفصليات الثمانيات الأرجل ومن فصيلة القرّاديات Varoidaeينتقل إلى الخلايا السليمة بوساطة الذكور الشاردة المصابة أو بوساطة أقراص الحضنة الداعمة للخلايا الضعيفة.

تدخل الأنثى الملقحة إلى نخاريب النحل قبل إغلاقها على الحضنة وتضع بيوضها الست حول اليرقة السيئة الحظ ،  فتقوم الحوريات الفاقسة بامتصاص سائل جسم اليرقة (الدم) وتضعفها ثم تخرج مع أفراد الطائفة عند انبثاقها وتكون الأخيرة هزيلة قصيرة الأجنحة.

يمكن تعداد بعض الآفات الأقل أهمية مثل حلم القصبات Acarabus woodi الذي يتكاثر في قصبات النحل ويسبب اختناقه بنقص الأكسجين،
وتستعمل في مكافحته مبيدات العناكب الغازية التأثير مثل Folbex.


2- أمراض النحل:
أهمها الحضنة الأمريكية American foulbrood يسببها جرثوم عصوي Bacillus larvae  يؤدي إلى موت اليرقات داخل مراقدها. بصدور روائح منفرة، وتصير اليرقات متحللة لزجة القوام وتلتصق بقاع مرقدها مما يؤدي إلى هلاك الطائفة.

يحمي النحّال النحل من الإصابة بهذا المرض بعدم وضع نحله في مناطق مصابة ويقدم له الغذاء والماء من مصادر موثوقة.ويقدم للطوائف المصابة محلولاً سكرياً مخلوطاً بمضاد حيوي لوقف انتشار المرض، وغالباً ما تُحرق الخلايا المصابة لمنع انتشار الجرثوم

تكلّس الحضنة: يسببه الفطر Ascosphera apis، ويعالج بمبيد فطري جهازي، وبإبعاد خلايا النحل عن مصادر الرطوبة العالية.

3- الأمراض البيئية:

ـ الإسهالات: تصيب النحل شتاء إسهالات مختلفة ناتجة من جراثيم نوزيما أو بروتوزوا، وتعالج بتدفئة النحل وإضافة مضادات حيوية إلى غذائه.

ـ التسمم بالمبيدات الزراعية: يموت النحل بملامسته للنباتات المعاملة بها ويعود إلى خلاياه إن استطاع ليموت بشكل كومة أمام باب الخلية، كما ينقل تأثير المبيد إلى شغالات الخلية فيسبب موتها بالتلامس.


جهاز تكييف داخل النحلة !!!
إنها عملية عجيبة حقاً، أن نجد نحلة صغيرة تمتلك أفضل أجهزة التكييف في العالم !! ولولا جهاز كهذا لم تستطع إنتاج العسل الذي جعله الله فيه شفاء....
اكتشف العلماء حديثاً جداً وجود جهاز معقد لتنظيم درجة الحرارة في النحل، فهذه النحلة التي تبدو أمامنا في الصورة نظنها لا تعقل، ولكن الحقيقة أنها تتحسس درجة الحرارة المحيطة بها، وتضبطها ضمن مجال دقيق وهو من 28 إلى 32 درجة مئوية [1]. طبعاً هذه العملية ضرورية للحفاظ على حياة صغارها، إذ أن الحرارة إذا ارتفعت أو انخفضت ستموت النحلات الصغيرات، ولذلك فقد زوّد الله هذه النحلة بجهاز معقد، فسبحان الله!
فعندما ترتفع درجة الحرارة أكثر من 32 درجة مئوية تقوم النحلات برفرفة جناحيها مسببة تياراً هوائياً يبرد الصغار. وعندما تنخفض درجة الحرارة أقلمن 28 درجة تقوم هذه النحلات بهز جسدها واحتكاكه بعضه ببعض وترتفع درجة الحرارة بسبب الاحتكاك، ومع أن العلماء قاموا بتجربة خفضوا فيها درجة حرارة الوسط المحيط بخلية نحل إلى عشر درجات مئوية( حسب مجلة Behavioral Ecology and Sociobiology)،
إلا أن النحلات وبسهولة قامت برفع الحرارة إلى المستوى الطبيعي أي بحدود 30 درجة، وسبحان الله كيف تقوم النحلة بهذه العملية المعقدة.ولكن العلماء يتساءلون اليوم عن الآلية الدقيقة التي تستخدمها النحلة في تأمين هذا التوازن الحراري العجيب. ولكنهم لم يخرجوا بنتيجة فتجدهم يلجأون إلى الطبيعة والتطور. ولكن الله تعالى بعلمه وقدرته حدثنا عن هذه الآلية بقوله: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ *
ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 68-69.
ويؤكد العلماء أنه لولا هذا الجهاز الدقيق لتحسس وتنظيم درجة الحرارة لم تستمر حياة النحل ولم ينتجوا لنا العسل!

منتجات النحل وطرائق إعدادها :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يعدّ النحل مصدراً وحيداً للعسل ولمادة العكبر والغذاء الملكي الذي تسكبه الشغالات ولسائل اللسع ولشمع النحل

1ـ الغذاء الملكي royal jelly:
تسكبه شغالات النحل الصغيرات السن في بيوت الملكات بنحو 250ـ 350 ملغ يومياً من دون توقف مدة 5ـ 6 أيام، وهو سائل ذو قيمة غذائية عالية يعطي الملكة ميزة الخصوبة العالية والطيران السريع.
يعمد النحّال إلى إدخال كؤوس شمعية أو لدائنية مشابهة للبيوت الملكية، يضع فيها من أقراص الحضنة الحديثة يرقات صغيرة في عمر يومين ثم يضع هذه الكؤوس مقلوبة في خلية نحل قوية بعد استبعاد ملكتها (طائفة يتيمة)، مما يدفع النحل إلى تعويض ملكته
فيغذي هذه اليرقات بغزارة. يستطيع المنتج سحب هذه المادة الغذائية الملكية بآلة شفط خاصة إلى وعاء صغير بعد تصفيته،ثم يضعه في البراد أو المجمِّدة إلى حين الاستعمال

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ـ مادة اللسع:
يخرج من أداة لسع شغالة نحل العسل مادة مهيجة تزرقها في جسم أعدائها حين إزعاجها داخل مساكنها أو بالقرب منها. ولهذه المادة أهمية في كشف حساسية الأشخاص للّسع حينما ينوون إنشاء مناحل بغرض الإنتاج الاقتصادي،
كما تُستعمل طبياً لمعالجة الروماتيزم وبعض الأمراض العصبية في عيادات العلاج الطبيعي. ولجمع هذه المادة يُجبر النحل على دخول نفق ذي أرضية وبرية (قطعة قماش من الصوف) فتعلق أرجله بها فيتهيج ويلسع فتنزل قطرات اللسع إلى وعاء،
ثم يُصفّى الناتج ويُجمع في أوعية صغيرة أو عبوات صغيرة تشبه إبر الأنسولين لاستعمالها طبياً.

3ـ مادة الشمع:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هي إفراز طبيعي من غدد الشغالات المتوسطة العمر، تبني بها أقراصها وتربي حضنتها، وتعدّ هذه المادة عالية الجودة.ينصهر شمع النحل في درجة 60 ْ م ويلين في درجة 49 ْ م ويصبح حينئذ غير صالح لوضع الرحيق وتربية الحضنة brood.

التداوي بالعسل

لم يترك الأطباء والباحثين مرضاً من الأمراض إلا وجربو العسل في الشفاء.

وقد أسفرت تجاربهم وأبحاثهم في مجال علاج الأمـراض أن العسل يشفي من جميع الأمراض بإذن الله حتى الأمراض المستعصية لكون العسل قاتل للجراثيم التي هي أصل كل بلاء وكل مرض . وسوف اقوم بإعداد موضوع عن الأمراض التى نستخدم العسل لمداواتها بإذن الله


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://muslim54.ahlamontada.net
 
نحل العسل : أنواعه - اعداؤه - منتجاته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسلمون ونفتخر :: الفئة الخامسة :: المنتدى العام-
انتقل الى: