مسلمون ونفتخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
منتدى مسلمون ونفتخر يرحب بكم .. فأهلا وسهلا
وأرجو ان تسعدوا بزيارتكم للمنتدى .. اذا كنت عضو (ة) ادخل
اذا كنت زائر فيسعدنا تسجيلك بمنتدانا وكل عام وانتم بخير
وجزاكم الله خيرا

مسلمون ونفتخر

منتدى اسلامي شامل
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  

شاطر | 
 

 حديث : يأتي زمان على أمتى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام محمود
المديرالعام
المديرالعام
avatar

عدد المساهمات : 1447
نقاط : 5433
النشاط : 18
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

مُساهمةموضوع: حديث : يأتي زمان على أمتى    الأربعاء أبريل 30, 2014 11:28 am

السؤال :

أحبتي في الله -حفظكم الله ورعاكم-


رأيتُ حديثاً منتشراً بشكل كبير جداً في الشبكة العنكبوتية ، فإليكم نص الحديث ثم التعليق عليه بحول الله وقوته .

أولاً : (نصّ الحديث) :

رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :

(سيأتي زمان على أمتي يحبون خمساً وينسون خمساً، يحبون الدنيا وينسون الآخرة، ويحبون المال وينسون الحساب، ويحبون الخلق وينسون الخالق، ويحبون الذنوب وينسون التوبة، ويحبون القصور وينسون القبور)
ثانياً : (التعليق على الحديث) :

هذا الحديث ليس له أصلٌ في كتب الحديث النبوي ، بل أمارات الكذب والوضع ظاهرة عليه ، فمن هذه العلامات :

(1) عدم وجوده في دواوين الحديث النبوي وكتب السنن ، فإن الحديث إذا فُتش عنه فلم يظفر به فإنه يعلم بداهة كذبه وكونه مفترى ، لعلمنا أن الأخبار قد دُونت .

ولذلك نصّ جماعة من أهل العلم على أن هذا الحديث لا يصحّ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، بل هو موضوع عليه :

1.قال شيخنا العلامة سلمان العودة في محاضرته (أحاديث موضوعة متداولة) :

(ومن الأحاديث التي يقطع سامعها بأنها كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم دون تردد، ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو نُسب إليه كذباً وزوراً، أنه قال: {إذا ضاقت عليكم الأمور فعليكم بأهل القبور}. وهذا الحديث حكم عليه ابن تيمية وغيره من أهل العلم؛ بأنه كذب مختلق، افتراه القبوريون على رسول الله صلى الله عليه وسلم. والغريب أنه في هذه البلاد التي حماها الله عز وجل من القبور وتعظيمها، والطواف بها، والاعتقاد بأهلها؛ نُشر مثل هذا الحديث في هذه الورقة مع تعديل بسيط وهو: {إذا ضاقت عليكم الأمور فعليكم بزيارة القبور} ونُشر أو كُتب إلى جواره قوله، أو افتراؤه على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: {يحبون الدنيا وينسون الآخرة، ويحبون المال وينسون الحساب…} إلى آخر هذه الموضوعة: {وأنه من لم يصل الصبح فليس في وجهه نور، ومن لم يصل الظهر فليس في رزقه بركة… إلى آخر ما قال)

المصدر :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

2.قال الشيخ حامد العلي :

(غير صحيح ، لكن من كان فيه هذه البلايا فحري أن تنزل بهم الرزايـا)

المصدر :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

3.قال مركز الفتوى بالشبكة الإسلامية بإشراف د. عبد الله الفقيه :

(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذه المقولة لم نعثر عليها في شيء من كتب السنة، ولا في شيء من كتب الآثار ، والله أعلم)

المصدر :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


(2) ذُكر نص هذا الحديث من غير إسناد في كتاب "مكاشفة القلوب المقرب إلى حضرة علام الغيوب" (ص 28) المنسوب للإمام الغزالي رحمه الله تعالى .

فإن صحّت نسبة الكتاب إلى الإمام الغزالي ، فإن الغزالي وإن كان بحراً من بحور العلم وعلماً من أعلام المسلمين ، لكنه كما قال عن نفسه منصفاً في "قانون التأويل" (ص 16) :

(بضاعتي في علم الحديث مزجاة)

ولذلك حوت كتبه على الأحاديث الضعيفة والمنكرة بل الموضوعة والتي لا أصل لها .

والأرجح أن هذا الكتاب منحول على الإمام الغزالي ، فقد ذكره الدكتور عبد الرحمن بدوي في كتابه "مؤلفات الغزالي" (ص 367 - 369) تحت عنوان [القسم الخامس كتب منحولة] ثم قال (ص 369) ما نصه :

(وما دام الكتاب ينقل عن مؤلفين متأخرين عن الغزالي فمن المقطوع به أنه منحول ، على أن ما ورد في مقدمة الكتاب يؤذن بهذا الانتحال ، وذلك في قوله "المنسوب إلى الشيخ الغزالي" فليس من المعتاد أبداً أن يذكر الغزالي على هذا النحو ، ولا بد أن يكون الغزالي-إن صحّ-شخصاً آخر غير حجة الإسلام)ا.هـ

كما ذكره الدكتور مشهد العلاف في رسالته "كتب الإمام الغزالي الثابت منها والمنحول" تحت عنوان [الكتب والرسائل الموضوعة والمنحولة على الإمام الغزالي والتي نسبت إليه وهي ليست له] رقم (2) .

وسواء صحت نسبة الكتاب إلى الإمام الغزالي أم لم تصح ، فقد حذّر أهل العلم منه ، فهذا شيخنا المحدث الجليل أبو إسحاق الحويني سُئل السؤال التالي :

ما تقول فى كتاب " عرائس المجالس " للثعلبي وكتاب " مكاشفة القلوب " لأبى حامد الغزالى و كذلك كتاب " إحياء علوم الدين " لأبى حامد الغزالى " ؟

فأجاب :

(تلك الكتب الثلاثة لا يحل مطالعتها لكثرة الخبث فيها)

المصدر :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***

والخلاصة أن هذا الحديث لا أصل له في كتب السنة بل أشبه ما يكون بالأحاديث الموضوعة المفتراة .

فلا يجوز نشر هذا الحديث إلا للتحذير منه وبيان أنه كذب لا أصل له عن نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

والله تعالى أعلم .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://muslim54.ahlamontada.net
 
حديث : يأتي زمان على أمتى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسلمون ونفتخر :: الفئة الثانية :: المنتدى الإسلامي العام :: لا تنشر هذه الرسائل-
انتقل الى: