مسلمون ونفتخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
منتدى مسلمون ونفتخر يرحب بكم .. فأهلا وسهلا
وأرجو ان تسعدوا بزيارتكم للمنتدى .. اذا كنت عضو (ة) ادخل
اذا كنت زائر فيسعدنا تسجيلك بمنتدانا وكل عام وانتم بخير
وجزاكم الله خيرا
مسلمون ونفتخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
منتدى مسلمون ونفتخر يرحب بكم .. فأهلا وسهلا
وأرجو ان تسعدوا بزيارتكم للمنتدى .. اذا كنت عضو (ة) ادخل
اذا كنت زائر فيسعدنا تسجيلك بمنتدانا وكل عام وانتم بخير
وجزاكم الله خيرا
مسلمون ونفتخر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مسلمون ونفتخر

منتدى اسلامي شامل
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 العذر بالجهل عند أهل السنة والجماعة

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
نسائم الجنة
عضو جديد
عضو جديد



عدد المساهمات : 15
نقاط : 4009
النشاط : 1
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

العذر بالجهل عند أهل السنة والجماعة  Empty
مُساهمةموضوع: العذر بالجهل عند أهل السنة والجماعة    العذر بالجهل عند أهل السنة والجماعة  Icon_minitimeالأربعاء مارس 23, 2011 11:53 pm

العذر بالجهل عند أهل السنة والجماعة
اتفق أهل السنة والجماعة والإئمة المشهورون المتبعون لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم على أنه من ثبت له عقد الإسلام ابتداءا ، بالشهادتين ، أو بكونه ولد لأبوين أحدهما مسلما ، فإنه لا يزول عنه حكم الإسلام وإن خالف الشريعة في أي أمر كان ، إلا إذا كان أمرا مما حكم الشرع فيه بكفر صاحبه ، ويكون عالما بمخالفته للشرع في هذا الأمر ، أما إن خالف الشرع مع الجهل فلا يعاقب على تلك المخالفة ، لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وسواء في الفروع كانت المخالفة أم في الأصول ، بل يعذر بجهله ، وإن كان ملوما على تقصيره في طلب العلم الواجب عليه إن قصر .

أولا : الأدلة القرآنية :
1- قال تعالى : ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ) [ الإسراء : 15 ] .
· قال الإمام ابن كثير رحمه الله : ( اخبار عن عدله تعالى وأنه لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه بإرسال الرسل إليه ) [ تفسير ابن كثير : 3/28 ] .
· قال الإمام الألوسي رحمه الله : ( أي وما صح وما استقام منا بل استحال في سنتنا المبنية على الحكم البالغة أو ما كان في حكمنا الماضي وقضائنا الصادق ، أن نعذب أحدا بنوع من العذاب ، دنيويا كان أو أخرويا ، على فعل شيء أو ترك شيء ، أصليا كان أو فرعيا ، حتى نبعث إليه رسولا يهدي إلى الحق ويردع عن الضلال ويقيم الحجج ويمهد الشرائع ) [ روح المعاني : 15/36 ] .
· قال العلامة القرآني محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله : ( ظاهر هذه الآية الكريمة أن الله لا يعذب أحدا من خلقه حتى يبعث إليه رسولا ينذره ويحذره فيعصي ذلك الرسول ، ويستمر على الكفر والمعصية بعد الإنذار والإعذار . وادعى بعضهم بأن العذاب المنفي في الآية عذاب الدنيا ، وأجيب عنه من وجهين ، الوجه الأول : أنه خلاف ظاهر القرآن ، لأن ظاهر القرآن انتفاء العذاب مطلقا ، وهو أعم من كونه في الدنيا ، وصرف القرآن عن ظاهره ممنوع إلا بدليل يجب الرجوع إليه . الوجه الثاني : أن القرآن دل في آيات كثيرة على شمول التعذيب المنفي في الآية التعذيب في الآخرة ، كقوله : ( كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ . قَالُوا بَلَى ) [ الملك : 8-9 ] ، وهو دليل على أن جميع أفواج أهل النار ما عذبوا في الآخرة إلا بعد إنذار الرسل ، فالله عز وجل تمدح بكمال الإنصاف فهو عز وجل لا يعذب حتى يقطع حجة المعذَّب بإنذار الرسل في دار الدنيا ، ولو عذب إنسانا واحدا من غير إنذار لاختلت تلك الحكمة التي تمدح الله بها ، ولثبت لذلك الإنسان الحجة التي أرسل الله الرسل لقطعها ) [ أضواء البيان : 3/429-430 ] .
· قال الإمام القاسمي رحمه الله : ( أي وما صح وما ستقام منا ، بل استحال في سنتنا المبنية على الحكم البالغة أن نعذب قوما حتى نبعث إليهم رسولا يهديعم إلى الحق ويردعهم عن الضلال لإقامة الحجة قطعا للعذر ، والعذاب أعم من الدنيوي والأخروي ، لقوله تعالى : ( وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى ) [ طه : 134 ] ، وقال تعالى : ( كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ . قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ) [ الملك : 8-9 ] ، وكذا قوله : ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ) [ الزمر : 71 ] ، وقال تعالى : ( وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ) [ فاطر : 37 ] ، إلىغير ذلك من الآيات الدالة على أنه تعالى لا يعذب قوما عذاب استئصال ، ولا يدخل أحدا النار إلا بعد إرسال الرسل ) [ محاسن التأويل : 10/3913 ] .
· قال الإمام الشوكاني رحمه الله : ( لما ذكر سبحانه اختصاص المهتدي بهدايته والضلال بضلاله ، وعدم مؤاخذة الإنسان بجناية غيره ، ذكر أنه لا يعذب عباده إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال رسله وإنزال كتبه ، فبين سبحانه أنه لم يتركهم سدى ولا يؤاخذهم قبل إقامة الحجة عليهم ، والظاهر أنه لا يعذبهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال الرسل ) [ فتح القدير : 3/214 ] .
3
2- قال تعالى : ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [ التوبة : 115 ] .
· قال الإمام ابن كثير رحمه الله : ( يقول تعالى مخبرا عن نفسه الكريمة وحكمه العادل أنه لا يضل قوما بعد إبلاغ الرسالة إليهم حتى يكونوا قد قامت عليهم الحجة كما قال تعالى : ( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ ) الآية [ فصلت : 17 ] ، وقال مجاهد في قوله تعالى : ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ ) الآية ، قال : بيان الله عز وجل للمؤمنين في ترك الاستغفار للمشركين خاصة وفي بيانه لهم في معصيته وطاعته عامة فافعلوا أو ذروا ، وقال ابن جرير : يقول الله تعالى : وما كان الله ليقضي عليكم في استغفاركم لموتاكم المشركين بالضلال بعد إذ رزقكم الهداية ووفقكم للإيمان به وبرسوله حتى يتقدم إليكم بالنهي عنه فتتركوا ، فأما قبل أن يبين لكم كراهة ذلك بالنهي عنه ، فلم تضيعوا نهيه إلى ما نهاكم عنه ، فإنه لا يحكم عليكم بالضلال ، فإن الطاعة والمعصية إنما يكونان من المأمور والمنهي ، وأما من لم يؤمر ولم ينه فغير كائن مطيعا أو عاصيا فيما لم يؤمر به ولم ينه عنه ) [ تفسير ابن كثير : 2/395 ] .
· قال الإمام الشوكاني رحمه الله : ( لما نزلت الآية المتقدمة في النهي عن الاستغفار للمشركين ، خاف جماعة ممن كان يستغفر لهم العقوبة من الله بسبب ذلك الاستغفار ، فأنزل الله سبحانه ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا ) الآية ، أي أن الله سبحانه لا يوقع الضلال على قوم ، ولا يسميهم ضلالا بعد أن هداهم للإسلام والقيام بشرائعه ، ما لم يقدموا على شيء من المحرمات بعد أن يتبين لهم أنه محرم ، وأما قبل أن يتبين لهم ذلك فلا إثم عليهم ولا يؤاخذون به ، ومعنى ( حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ) حتى يتبين لهم ما يجب عليهم اتقاؤه من محرمات الشرع ) [ فتح القدير : 2/412 ] .
· قال الإمام النسفي رحمه الله : ( أي ما أمر الله باتقائه واجتنابه كالاستغفار للمشركين وغيره مما نهى عنه وبين أنه محظور ، لا يؤاخذ به عباده الذين هداهم للإسلام ، ولا يخذلهم ، إلا إذا قدموا عليه بعد بيان حظره ، وعلمهم بأنه واجب الاجتناب ، وأما قبل العلم والبيان فلا ، وهذا بيان لعذر من خاف المؤاخذة بالاستغفار للمشركين ، والمراد بـ ( مَا يَتَّقُونَ ) ما يجب اتقاؤه للنهي ) [ تفسير النسفي : 2/148 ] .
· قال الإمام الألوسي رحمه الله : ( وكأنه تسلية للذين استغفروا للمشركين قبل البيان ، حيث أفاد أنه ليس من لطفه تعالى أن يذم المؤمنين ويؤاخذهم في الاستغفار قبل أن يبين أنه غير جائز لمن تحقق شركه ، لكنه سبحانه يذم ويؤاخذ من استغفر لهم بعد ذلك ... ) ، إلى أن قال : ( واستدل بها على أن الغافل ، وهو من لم يسمع النص والدليل السمعي ، غير مكلف ) [ روح المعاني : 11/39 ] .


3- قال تعالى : ( وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى ) [ طه : 134 ] .
· قال الإمام القاسمي رحمه الله : ( ( وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ ) أي من قبل إتيان البينة أو محمد عليه السلام ، ( لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ ) أي بالعذاب الدنيوي ، ( وَنَخْزَى ) أي بالعذاب الأخروي ، أي ولكنا لم نهلكهم قبل إتيانهم فانقطعت معذرتهم ، فعند ذلك قالوا : ( قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ) ) [ محاسن التأويل : 11/135 ] .
· قال الإمام الشوكاني رحمه الله : ( ( وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ ) أي من قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ، أو من قبل إتيان البينة لنزول القرآن ، ( لَقَالُوا ) يوم القيامة ، ( رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا ) أي هلا أرسلت إلينا رسولا في الدنيا ، ( فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ ) التي يأتي بها الرسول ، ( مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ ) بالعذاب في الدنيا ، ( وَنَخْزَى ) بدخول النار ، وقرئ : ( نُذَلَّ وَنُخْزَى ) على البناء للمفعول ، وقد قطع الله معذرة هؤلاء الكفرة بإرسال الرسول إليهم قبل إهلاكهم ، ولهذا حكى عنهم أنهم ( قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ) [ الملك : 9 ] ) [ فتح القدير : 3/395 ] .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام محمود
المديرالعام
المديرالعام
ام محمود


عدد المساهمات : 1447
نقاط : 6725
النشاط : 18
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

العذر بالجهل عند أهل السنة والجماعة  Empty
مُساهمةموضوع: رد: العذر بالجهل عند أهل السنة والجماعة    العذر بالجهل عند أهل السنة والجماعة  Icon_minitimeالأحد أبريل 24, 2011 11:22 am

فتح الله عليك اختي وزادك من علمه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://muslim54.ahlamontada.net
 
العذر بالجهل عند أهل السنة والجماعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسلمون ونفتخر :: الفئة الأولى :: المنتدى الإسلامي :: قسم العقيدة-
انتقل الى: